أسواق الخليج
السيو في الإمارات: دبي وأبوظبي والبحث بلغتين في سوق واحد
إلياس المسعودي7 دقائق قراءةالإجابة المختصرة
السيو في الإمارات يعمل في سوق ثنائي اللغة فعليا: أغلب البحث التجاري في دبي بالإنجليزية لأن أغلب السكان مقيمون، بينما يبحث المواطنون والزوار الخليجيون بالعربية، وحجم الكلمة العربية عادة عشر نظيرتها الإنجليزية. الموقع الذي يريد السوق كله يحتاج نسختين مكتوبتين لا مترجمتين، مع hreflang صحيح، ومحتوى محليا يسمي الإمارة والحي. والمنافسة الإنجليزية في دبي من الأشد في المنطقة، فالفرص الأقرب للمواقع الجديدة في الطلب العربي المهمل وفي الأحياء والخدمات المحددة.
سوق واحد، جمهوران، لغتان
الإمارات هي السوق الخليجي الوحيد الذي تكون فيه الإنجليزية لغة البحث التجاري الأولى. السبب ديموغرافي: أغلب السكان مقيمون من جنسيات عديدة لغتهم المشتركة الإنجليزية. النتيجة تظهر في أي أداة كلمات مفتاحية: كلمة «شركة سيو» تحمل نحو 70 بحثا شهريا بالعربية في الإمارات، بينما تحمل «seo company in dubai» نحو 8,100.
لكن هذا نصف الصورة. المواطنون، والزوار من السعودية وقطر والكويت، وشريحة كبيرة من المقيمين العرب يبحثون بالعربية، ويجدون في الغالب صفحات مترجمة آليا لأن أغلب المواقع الإماراتية بنيت بالإنجليزية أولا وأضافت العربية لاحقا. هذه هي الفجوة التي يعمل فيها السيو العربي في الإمارات.
كيف يبحث السوق الإماراتي فعلا
من قراءة الطلب في الإمارات لسنوات، ثلاثة أنماط ثابتة:
الإمارة والحي لاحقة شبه دائمة. «in dubai»، «في دبي»، «abu dhabi»، «الشارقة»، ثم الأحياء: البرشاء، الخليج التجاري، الريم، المصفح. المقيم لا يبحث عن خدمة في الإمارات، بل في المكان الذي يستطيع الوصول إليه خلال عشرين دقيقة.
النية التجارية صريحة بالإنجليزية. «best»، «top»، «near me»، «price»، «cost». صفحة النتائج في دبي لهذه الكلمات مليئة بالوكالات والأدلة والمقارنات المدفوعة، والمنافسة فيها من الأشد في المنطقة.
العربية أقل حجما وأقل منافسة. الكلمة العربية نفسها في الإمارات قد تحمل عشر حجم نظيرتها الإنجليزية، لكن الصفحة الأولى لها غالبا ضعيفة: ترجمات آلية ومواقع من خارج الإمارات. موقع يكتب صفحة عربية حقيقية لخدمة في أبوظبي ينافس على كلمة لا يكتب لها أحد.
الفرق بين دبي وأبوظبي والشارقة
دبي هي السوق الأكبر والأكثر تنافسية، وطلبها إنجليزي في الغالب، وقطاعاتها التي تدفع أعلى تكلفة نقرة: العقارات، والضيافة، والخدمات المهنية، والتجميل والعيادات، وتأسيس الشركات.
أبوظبي أكثر عربية في البحث من دبي، بحكم نسبة المواطنين وطبيعة القطاع الحكومي والمؤسسي. المواقع التي تخدم أبوظبي بالعربية المكتوبة جيدا تجد منافسة أقل مما تتوقع.
الشارقة وبقية الإمارات طلبها أصغر لكنه أقل منافسة بكثير، وأغلب الأنشطة فيها لا تملك ملف نشاط تجاري مكتملا ولا صفحة تسمي الإمارة. اللاحقة الجغرافية وحدها تكسب هنا.
الأخطاء الخمسة التي أراها في المواقع الإماراتية
- العربية كنسخة مترجمة. زر «Contact us» يصبح «اتصل بنا» والكلمات المفتاحية تبقى إنجليزية مترجمة. النتيجة نسخة عربية لا تظهر لأحد. الإصلاح في لماذا لا تجلب النسخة العربية زيارات.
- hreflang غائب أو غير متبادل. فيختار جوجل النسخة الإنجليزية ويعامل العربية كمكررة.
- صفحة واحدة لكل الإمارات. الباحث في أبوظبي يريد صفحة تقول أبوظبي. صفحة لكل إمارة تخدمها فعلا، بمحتوى حقيقي، لا استبدال اسم.
- ملف نشاط تجاري مهمل. في سوق يبحث فيه الناس عن «near me»، الملف غير المحقق أو بالفئة الخاطئة يخرجك من صندوق الخرائط بالكامل.
- الاعتماد على الإعلانات وحدها. تكلفة النقرة في دبي من الأعلى في المنطقة، وكثير من الأنشطة تدفع سنوات للإعلانات على كلمات كانت ستظهر بها مجانا بصفحة واحدة مكتوبة جيدا.
من أين تبدأ في الإمارات
الترتيب الذي أنصح به لأي موقع إماراتي قائم:
- افتح تقرير الأداء في Search Console واختر اللغة والدولة من الفلتر. الأرقام تخبرك هل جمهورك عربي أم إنجليزي أم كلاهما، وأين الفجوة.
- أصلح hreflang وملف النشاط التجاري أولا، فهما ساعات لا ميزانية.
- اكتب صفحة واحدة بالعربية لأكثر خدمة تبيعها، لسوق الإمارة التي تخدمها، وقس انطباعاتها بعد ثمانية أسابيع.
- ثم قرر أين تستثمر: المنافسة الإنجليزية الصعبة، أم الطلب العربي المهمل، أم الأحياء والخدمات المحددة.
الفحص لمواقع الإمارات
في تدقيق سيو الإمارات أقيس النسختين معا: أين تظهر بالإنجليزية وأين تغيب بالعربية، ومن يأخذ الطلب في كل لغة من منافسيك الثلاثة، وهل يظهر نشاطك في إجابات الذكاء الاصطناعي حين يسأل المقيم بالإنجليزية والمواطن بالعربية. ثم خطة مرتبة بالأثر تنفذها مع فريقك أو أي وكالة في دبي تختارها.
