الأسواق
ثلاثة أسواق، عربية واحدة بثلاث لهجات
أعمل مع أنشطة في أسواق عربية مختلفة، أبرزها الإمارات والسعودية وقطر. نفس الانضباط في كل سوق: عربية مكتوبة له لا مترجمة إليه، وقياس موثق بدل الوعود.
ثلاث صفحات منفصلة، لا صفحة واحدة معاد تدويرها بتغيير اسم البلد. لكل سوق لهجته وسلوك شرائه وسياقه المؤسسي: قطر بسوق صغير كثيف تحسم فيه الجهات المؤسسية وأوامر الشراء؛ والإمارات بثنائية لغتها الفعلية، حيث يبحث المستخدم نفسه بالإنجليزية صباحا وبالعربية مساء؛ والسعودية بحجمها وتنوعها الإقليمي بين الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، حيث تختلف الصياغة التي يكتبها المشتري من مدينة إلى أخرى.
ما يبقى ثابتا بين الأسواق الثلاثة هو المنهج: فحص الحضور الرقمي الشامل أولا، ثم خطة مرتبة بالأثر، ثم تنفيذ تقيس نتيجته شهريا. وما يتغير هو الأدلة المحلية التي تستحق الجهد، وصياغة الكلمات المفتاحية، والسياق الذي يشتري به المشتري المؤسسي. لا أبيع نفس الخطة لسوقين مختلفين لأن الاسم على الغلاف تغير.

الدوحة
قطر
مقيم في الدوحة، وأعمل مباشرة مع أنشطة قطرية من الشركات الصغيرة إلى الجهات المؤسسية. أغلبهم يريد معرفة السبب الحقيقي وراء غياب نشاطه عن Google وعن إجابات ChatGPT. بيانات حقيقية، وعربية مكتوبة لهذا السوق لا مترجمة إليه.
التفاصيل
دبي وأبوظبي
الإمارات
سوق الإمارات ثنائي اللغة فعليا لا شكليا: جمهور مقيم يبحث بالإنجليزية، وجمهور خليجي ومحلي يبحث بالعربية. أساعد الأنشطة التي تخدم الجمهورين على الظهور لكليهما، بدل خسارة نصف السوق لأن النسخة العربية عوملت كإضافة لاحقة.
التفاصيلالرياض وجدة
السعودية
أكبر سوق بحث عربي في الخليج يعني أكبر منافسة أيضا. أساعد الأنشطة السعودية على التمايز بمحتوى مكتوب لما يبحث عنه المستهلك السعودي فعلا، لا بترجمة استراتيجية إنجليزية وتمني النتيجة.
التفاصيل